العلامة المجلسي

111

بحار الأنوار

الله عليهم قال : حدثتني أسماء بنت عميس قالت : حدثتني فاطمة عليها السلام لما حملت بالحسن بن علي عليهما السلام وولدته جاء النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا أسماء هلمي ابني ، فدفعته إليه في خرقة صفراء فرمى بها النبي صلى الله عليه وآله وأذن في اذنه اليمني وأقام في اليسرى ثم قال لعلي عليه السلام : بأي شئ سميت ابني ؟ قال : ما كنت أسبقك باسمه يا رسول الله صلى الله عليه وآله ، قد كنت أحب أن اسميه حربا ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : ولا أسبق أنا باسمه ربى ، ثم هبط جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمد العلي الاعلى يقرئك السلام ويقول : علي منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبي بعدك ، سم ابنك هذا باسم ابن هارون ، قال النبي صلى الله عليه وآله : وما اسم ابن هارون ؟ قال : شبر ، قال النبي صلى الله عليه وآله لساني عربي قال جبرئيل عليه السلام : سمه الحسن ، قالت أسماء : فسماه الحسن عليه السلام فلما كان يوم سابعه عق النبي صلى الله عليه وآله عنه بكبشين أملحين وأعطى القابلة فخذا ودينارا وحلق رأسه وتصدق بوزن الشعر ورقا وطلي رأسه بالخلوق ، ثم قال : يا أسماء الدم فعل الجاهلية . قالت أسماء : فلما كان بعد حول ولد الحسين وجاءني النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا أسماء هلمي ابني ، فدفعته في خرقة بيضاء فأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ووضعته في حجره فبكى ، فقالت أسماء : فداك أبي وأمي ومم بكاؤك ؟ قال : على ابني هذا ، قلت : إنه ولد الساعة يا رسول الله ، فقال : تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنا لهم الله شفاعتي ، ثم قال : يا أسماء لا تخبري فاطمة بهذا فإنها قريبة عهد بولادته ، ثم قال لعلي عليه السلام : أي شئ سميت ابني ؟ قال : ما كنت لاسبقك باسمه يا رسول الله وقد كنت أحب أن اسميه حربا ، فقال النبي عليه السلام ولا أسبق باسمه ربي عز وجل ، ثم هبط جبرئيل فقال : يا محمد العلي الاعلى يقرئك السلام ويقول لك : علي منك كهارون من موسى سم ابنك هذا باسم ابن هارون ، قال النبي صلى الله عليه وآله : وما اسم ابن هارون ؟ قال : شبير قال النبي : لساني عربي قال جبرئيل : سمه الحسين ، فسماه الحسين ، فلما كان يوم سابعه عق عنه النبي صلى الله عليه وآله بكبشين أملحين وأعطى القابلة فخذا ودينارا ، ثم حلق رأسه و