العلامة المجلسي

305

بحار الأنوار

كانت تفعل فعليها ما تولت من الاخبار عن نفسها ولا جناح عليك ، وقول أمير المؤمنين عليه السلام : لعن الله ابن الخطاب فلولاه ما زنى إلا شقي أو شقية ، لأنه كان يكون للمسلمين غناء في المتعة عن الزنا ثم تلا " ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام * وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد " ( 1 ) . ثم قال : إن من عزل بنطفته عن زوجته ، فدية النطفة عشرة دنانير كفارة وإن من شرط المتعة أن ماء الرجل يضعه حيث يشاء من المتمتع بها ، فإذا وضعه في الرحم فخلق منه ولد كان لاحقا بأبيه ( 2 ) . 12 - تفسير سعد بن عبد الله : برواية جعفر بن قولويه باسناده قال : قرأ أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام " فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن " . 13 - رسالة المتعة : للشيخ المفيد قدس الله روحه ، عن أبي القاسم جعفر ابن محمد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يستحب للرجل أن يتزوج المتعة وما أحب للرجل منكم أن يخرج من الدنيا حتى يتزوج المتعة ولو مرة . 14 - وبهذا الاسناد عن ابن عيسى المذكور ، عن بكر بن محمد ، عن الصادق عليه السلام حيث سئل عن المتعة فقال : أكره للرجل أن يخرج من الدنيا وقد بقيت خلة من خلال رسول الله صلى الله عليه وآله لم تقض . 15 - وبالاسناد عن ابن عيسى ، عن ابن الحجاج ، عن العلا ، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لي : تمتعت ؟ قلت : لا ، قال : لا تخرج من الدنيا حتى تحيي السنة .

--> ( 1 ) سورة البقرة 204 - 205 . ( 2 ) بحار الأنوار ج 53 ص 26 - 32 .