العلامة المجلسي

186

بحار الأنوار

الأكبر فالأكبر من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله . ثم إني أوصيك في نفسي وهي أحب الأنفس إلى بعد رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أنا مت فغسلني بيدك وحنطني وكفني وادفني ليلا ، ولا يشهدني فلان وفلان ولا زيادة عندك في وصيتي إليك ، واستودعتك الله تعالى حتى ألقاك ، جمع الله بيني وبينك في داره ، وقرب جواره ، وكتب ذلك علي عليه السلام بيده . 15 - الهداية : الوقف على ثلاثة أوجه : أحدها أن يذكر فيها الحج والثاني ما يذكر فيها للامام ، والثالث ما يذكر فيه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، فهذه الوقوف ما فيه مؤبده جائزة ، وكل من وقف إلى غير وقت معلوم فهو غير جائز مردود على الورثة ، وللرجل أن يرجع في الوقف ما لم يقبض منه ، وكذلك في الصدقة والهبة ، وله أن يرجع في وصيته متى شاء إلى أن يموت ( 1 ) : 2 * ( باب ) * * " ( الحبس والسكنى والعمرى والرقبى ) " * 1 - معاني الأخبار : أبي عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن محمد البرقي ، عن ابن المغيرة عن عبد الرحمن الجعفي قال : كنت أختلف إلى ابن أبي ليلى في مواريث وكان يدافعني فلما طال ذلك علي شكوته إلى جعفر بن محمد عليهما السلام فقال : أو ما علم أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر برد الحبس وإنفاذ المواريث ؟ قال : فأتيته ففعل كما كان يفعل فقلت له : إني شكوتك إلى جعفر بن محمد عليه السلام فقال لي كيت وكيت ، فحلفني ابن أبي ليلى أنه قال ذلك ؟ فحلفت له فقضي لي بذلك ( 2 ) . 2 - معاني الأخبار : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الأشعري ، عن عبد الله بن أحمد الرازي ، عن بكر بن صالح ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن عيينة البصري قال :

--> ( 1 ) الهداية ص 82 . ( 2 ) معاني الأخبار ص 219 .