العلامة المجلسي
153
بحار الأنوار
مؤمن وهو معسر يسر الله عليه حوائجه في الدنيا والآخرة ، فان الله عز وجل في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه المؤمن ، انتفوا بالعظة وارغبوا في الخير . 23 - الهداية : من استدان دينا ونوى قضاءه فهو في أمان الله عز وجل حتى يقضيه ، فإن لم ينو فهو سارق . 24 - وقال الصادق عليه السلام إن الله عز وجل يحب إنظار المعسر ، ومن كان غريمة معسرا فعليه أن ينظره إلى ميسرة وإن كان أنفق ذلك في معصية الله فليس عليه أن ينظره إلى ميسرة ، وليس هو من أهل الآية التي قال الله عز وجل " فنظره إلى ميسرة " ( 1 ) . 25 - كتاب الغايات : عن جابر أن النبي صلى الله عليه وآله خطب الناس فقال : - بعد حمد الله والثناء عليه - أما بعد فان أصدق الحديث كتاب الله ، وإن أفضل الهدى هدى محمد ، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ثم رفع صوته وتحمر وجنتاه ويشتد غضبه إذا ذكر الساعة كأنه منذر جيش ثم يقول : بعثت والساعة كهاتين - ثم يقول - أتتكم الساعة مصبحكم أو ممسيكم من ترك مالا فلورثته ، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي أو علي ( 2 ) .
--> ( 1 ) الهداية ص 80 . ( 2 ) كتاب الغايات ص 69 مجموعة جامع الأحاديث .