العلامة المجلسي

151

بحار الأنوار

ظلة فلينظر معسرا أو ليدع له عن حقه ( 1 ) . 13 - تفسير العياشي : عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من سره أن يقيه من نفحات جهنم فلينظر معسرا أو ليدع له من حقه ( 2 ) . 14 - تفسير العياشي : عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما للرجل أن يبلغ من غريمه ؟ قال : لا يبلغ به شيئا ، الله أنظره ( 3 ) . 15 - تفسير العياشي : عن أبان ، عمن أخبره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله في يوم حار : من سره أن يظله الله في يوم لا ظل إلا ظله فلينظر غريما أو ليدع لمعسر ( 4 ) . 16 - تفسير العياشي : عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : يبعث الله قوما من تحت العرش يوم القيامة وجوههم من نور ولباسهم من نور ورياشهم من نور جلوس على كراسي من نور قال : فيشرف لهم الخلق فيقولون : هؤلاء الأنبياء فينادي مناد من تحت العرش هؤلاء ليسوا بأنبياء ، قال : فيقولون : هؤلاء شهداء قال فينادي مناد من تحت العرش ليس هؤلاء شهداء ، ولكن هؤلاء قوم ييسرون على المؤمنين وينظرون المعسر حتى ييسر ( 5 ) . 17 - تفسير العياشي : عن ابن سنان ، عن أبي حمزة قال : ثلاثة يظلمهم الله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظلة ، رجل دعته امرأة ذات حسب إلى نفسها فتركها وقال : إني أخاف الله رب العالمين ، ورجل أنظر معسرا أو ترك له من حقه ، ورجل معلق قلبه بحب المساجد " وأن تصدقوا خير لكم " يعني أن تصدقوا بما لكم عليه فهو خير لكم فليدع معسرا أو ليدع له من حقه نظرا . قال أبو عبد الله عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أنظر معسرا كان له على الله في كل يوم صدقة بمثل ما له عليه حتى يستوفي حقه ( 6 ) .

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 153 . ( 2 ) نفس المصدر ج 1 ص 154 . ( 3 ) نفس المصدر ج 1 ص 154 . ( 4 ) نفس المصدر ج 1 ص 154 . ( 5 ) نفس المصدر ج 1 ص 154 . ( 6 ) نفس المصدر ج 1 ص 154 .