العلامة المجلسي
148
بحار الأنوار
4 . " ( باب ) " * " ( انظار المعسر وتحليله وأن على ) " * * " ( الوالي أداء دينه ) " * الآيات : البقرة : وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون ( 1 ) . 1 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن السكوني ، عن مالك بن صغيرة ، عن حماد بن سلمة ، عن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة أنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ما من غريم ذهب بغريمه إلى وال من ولاة المسلمين واستبان للوالي عسرته إلا برئ هذا المعسر من دينه وصار دينه على وال المسلمين ( فيما في يده من أموال المسلمين ( 2 ) ) . قال صلى الله عليه وآله : ومن كان له على رجل مال أخذه ولم ينفقه في إسراف أو في معصية فعسر عليه أن يقضيه فعلى من له المال أن ينظره حتى يرزقه الله فيقضيه . وإذا كان الإمام العادل قائما فعليه أن يقضي عنه دينه لقول رسول الله صلى الله عليه وآله : من ترك مالا فلورثته ، ومن ترك دينا أو ضياعا فعلي وعلى الامام ما ضمنه الرسول ، وإن كان صاحب المال موسرا وتصدق بماله عليه أو تركه فهو خير له لقوله " وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون " ( 3 ) .
--> ( 1 ) سورة البقرة : 280 . ( 2 ) تفسير علي بن إبراهيم ج 1 ص 93 وما بين القوسين في الثاني إضافة من المصدر ( 3 ) تفسير علي بن إبراهيم ج 1 ص 93 وما بين القوسين في الثاني إضافة من المصدر