العلامة المجلسي

115

بحار الأنوار

آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون ( 1 ) . 1 - نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السلام : قال النبي صلى الله عليه وآله : عند ذكر أهل الفتنة : فيستحلون الخمر بالنبيذ ، والسحت بالهدية ، والربوا بالبيع ( 2 ) . 2 - الهداية : ليس الربوا إلا فيما يكال أو يوزن ودرهم ربا أعظم من سبعين زنية كلها بذات محرم ، والربا رباءان ربا يؤكل وربا لا يؤكل . فأما الذي يؤكل فهديتك إلى الرجل تريد الثواب أفضل منها . وأما الذي لا يؤكل فهو أن يدفع الرجل عشرة دراهم على أن يرد عليه أكثر منها ، فهو الربا الذي نهى الله عنه . ومن أكل الربا بجهالة وهو يعلم أنه حرام ، فله ما سلف ولا إثم عليه فيما لا يعلم ، ومن عاد فأولئك من أصحاب النار ( 3 ) . 3 - كتاب الإمامة والتبصرة : عن هارون بن موسى ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن أسباط ، عن ابن فضال ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال : شر الكسب كسب الربا الخبر . 4 - علل الشرائع : أحمد بن محمد العلوي ، عن محمد بن أسباط ، عن أحمد بن محمد بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله ، عن عيسى بن جعفر العلوي العمري ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام أنه سئل مم خلق الله الشعير ؟ فقال : إن الله تبارك وتعالى أمر آدم عليه السلام أن زرع مما اخترت لنفسك وجاء جبرئيل بقبضة من الحنطة فقبض آدم على قبضة وقبضت حوا على أخرى ، فقال آدم : لحواء لا تزرعي أنت فلم تقبل أمر آدم ، فكلما زرع جاء حنطة ، وكلما زرعت حواء جاء شعيرا ( 4 ) .

--> ( 1 ) سورة الروم : 39 . ( 2 ) نهج البلاغة ج 2 ص 65 . ( 3 ) الهداية ص 80 . ( 4 ) علل الشرايع ص 574 والرواية أجنبية عن عنوان الباب فلاحظ .