العلامة المجلسي
89
بحار الأنوار
وتأوى أرواح المسلمين عينا في الجنة تسمى سلمى . وتأوى أرواح المشركين في جب النار تسمى برهوت . وهذه القوس أمان الأرض كلها من الغرق إذا رأو ذلك في السماء وأما هذه المجرة فأبواب السماء فتحها الله على قوم نوح ثم أغلقها فلم يفتحها . واما الخنثى فإنه يبول فإن خرج بوله من ذكره فسنته سنة الرجل ، وإن خرج من غير ذلك فسنته سنة المرأة . فكتب بها معاوية إلى صاحب الروم فحمل إليه خراجه وقال : ما خرج هذا إلا من كتب نبوة ، هذا فيما أنزل الله من الإنجيل على عيسى بن مريم 8 - وعن شيخ من فزارة أن عليا ( عليه السلام ) قال : إن مما صنع الله لكم أن عدو كم يكتب إليكم في معالم دينهم . بيان : الطراد من الأيام : الطويل ، ولعل المراد به هنا التام * ( باب 7 ) * * ( ما علمه صلوات الله عليه من أربعمائة باب مما يصلح ) * * ( للمسلم في دينه ودنياه ) * 1 - الخصال : أبي ، عن سعد ، عن اليقطيني عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير ، ومحمد بن مسلم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : حدثني أبي ، عن جدي عن آبائه ( عليهم السلام ) أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) علم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب مما يصلح للمؤمن في دينه ودنياه . قال ( عليه السلام ) إن الحجامة تصحح البدن ، وتشد العقل . ( 1 ) والطيب في الشارب من أخلاق النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) وكرامة الكاتبين . والسواك من مرضاة الله عز وجل ، وسنة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ومطيبة للفم .
--> ( 1 ) في تحف العقول هنا زيادة وهي هكذا : أخذ الشارب من النظافة وهو من السنة . ( 2 ) في نسخة : من أخلاق النبيين .