العلامة المجلسي
84
بحار الأنوار
فقد خاب وخسر وهوى في النار ، ومن دخل النار لبث فيها أحقابا ( 1 ) 2 - مناقب ابن شهرآشوب : كتب ملك الروم إلى معاوية يسأله عن خصال فكان فيما سأله : أخبرني عن لا شئ فتحير ، فقال عمرو بن العاص : وجه فرسا فأرها إلى معسكر علي ليباع ، فإذا قيل للذي هو معه : بكم ؟ فيقول : بلا شئ فعسى أن تخرج المسالة فجاء الرجل إلى عسكر علي إذ مر به علي ( عليه السلام ) ومعه قنبر فقال : يا قنبر ساومه فقال : بكم الفرس ؟ قال : بلا شئ ، قال : يا قنبر خذ منه ، قال : أعطني لا شئ فأخرجه إلى الصحراء وأراه السراب ، فقال : ذاك لا شئ قال : اذهب فخبره ، قال : وكيف قلت ؟ أما سمعت يقول الله تعالى : ( يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ) . ( 2 ) 3 - الأصبغ كتب ملك الروم إلى معاوية : إن أجبتني عن هذه المسائل حملت إليك الخراج ، وإلا حملت أنت فلم يدر معاوية ، فأرسلها إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فأجاب عنها فقال : أول ما اهتز على وجه الأرض النخلة ، وأول شئ صيح عليها ( 3 ) واد باليمن وهو أول واد فار فيه الماء ، والقوس أمان لأهل الأرض كلها عند الغرق ما دام يرى في السماء ، والمجرة أبواب فتحها الله على قوم ثم أغلقها فلم يفتحها . قال : فكتب بها معاوية إلى ملك الروم فقال : والله ما خرج هذا إلا من كنز نبوة محمد ( صلى الله عليه وآله ) فخرج إليه الخراج ( 4 ) 4 - الرضا ( عليه السلام ) ، عن آبائه عليهم السلام سئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن المد والجزر ماهما ؟ فقال ( عليه السلام ) : ملك موكل بالبحار يقال له رومان فإذا وضع قدمه في البحر فاض وإذا أخرجها غاض ( 5 ) 5 - وسأله ( عليه السلام ) ابن الكواء : كم بين السماء والأرض ؟ فقال : دعوة مستجابة ، قال وما طعم الماء ؟ قال : طعم الحياة وكم بين المشرق والمشرق والمغرب ؟ فقال ( عليه السلام ) : مسيرة يوم للشمس .
--> ( 1 ) الاحتجاج : 121 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب : 510 . ( 3 ) في نسخة : ضج عليها ، وفى أخرى : فتح عليها ، وفى المصدر : صح عليها ، ولعله مصحف ضج ، يؤيده ما يأتي تحت رقم 8 ( 4 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 510 . ( 5 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 510 .