العلامة المجلسي
81
بحار الأنوار
إلا باسم إلهي ، ثم اعطف على حاجتك ، فشكر الله عز وجل له ذلك ، وأعطاه ملك ذلك الملك فتابعه الناس على ذلك فسمي تبعا . وسأله ما بال الماعز مفرقعة ( 1 ) الذنب ، بادية الحياء والعورة ؟ فقال : لان الماعز عصت نوحا لما أدخلها السفينة فدفعها فكسر ذنبها ، والنعجة مستورة الحياء والعورة لان النعجة بادرت بالدخول إلى السفينة فمسح نوح ( عليه السلام ) يده على حياها وذنبها فاستوت الالية ( 2 ) وسأله عن كلام أهل الجنة فقال : كلام أهل الجنة بالعربية . وسأله عن كلام أهل النار فقال : بالمجوسية . ثم قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( 3 ) النوم على أربعة أصناف : الأنبياء تنام على أقفيتها مستلقية وأعينها لا تنام متوقعة لوحي ربها ، والمؤمن ينام على يمينه مستقبل القبلة ، والملوك وأبناؤها تنام على شمالها ليستمرؤوا ما يأكلون ، وإبليس وإخوانه وكل مجنون وذي عاهة تنام على وجهه منبطحا ( 4 ) ثم قام إليه رجل آخر فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن يوم الأربعاء وتطيرنا منه وثقله وأي أربعاء هو ؟ قال : آخر أربعاء في الشهر وهو المحاق وفيه قتل قابيل هابيل أخاه ، ويوم الأربعاء القي إبراهيم في النار ، ويوم الأربعاء وضعوه في المنجنيق ، ويوم الأربعاء غرق الله عز وجل فرعون ، ويوم الأربعاء جعل الله عاليها سافلها ، ( 5 ) ويوم الأربعاء أرسل الله عز وجل الريح على قوم عاد ، ويوم الأربعاء أصبحت كالصريم ويوم الأربعاء سلط الله على نمرود البقة ، ويوم الأربعاء طلب فرعون موسى ( عليه السلام ) ليقتله ، ويوم الأربعاء خر عليهم السقف من فوقهم ، ويوم الأربعاء أمر فرعون بذبح الغلمان ، ويوم الأربعاء خرب بيت المقدس ويوم الأربعاء احرق مسجد سليمان بن داود بإصطخر من كورة فارس ، ويوم الأربعاء قتل يحيى بن زكريا ، ويوم الأربعاء
--> ( 1 ) في نسخة : معرقبة . وفى أخرى : مرفوعة ( 2 ) في العيون : فاستترت الالية . ( 3 ) في العيون : وسأله عن النوم على كم وجه هو ؟ فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) اه . ( 4 ) في العيون : تنامون على وجوههم منبطحين . ( 5 ) في العيون : ويوم الأربعاء جعل الله عز وجل قرية لوط عاليها سافلها .