العلامة المجلسي
75
بحار الأنوار
من أن تتعرض للهلاك ، وتنقطع به عن عمل في الدين وصلاح إخوانك المؤمنين ، وإياك ثم إياك أن تترك التقية التي أمرتك بها فإنك شائط بدمك ودماء إخوانك ، معرض لنعمك ونعمهم للزوال ، مذل لهم ( 1 ) في أيدي أعداء دين الله ، وقد أمرك الله بإعزازهم ( 2 ) فإنك إن خالفت وصيتي كان ضررك على نفسك وإخوانك أشد من ضرر المناصب لنا ( 3 ) الكافر بنا . ( 4 ) بيان : ( قوله : ولا يخيبك ) في نسخ التفسير : ( ولا يخيسك ) من خاس بالعهد ، أي نقض ، كناية عن عدم النفع . وقال الجوهري : قمحت السويق وغيره بالكسر : إذا استففته وقال : القصف : الكسر ، والتقصف : التكسر . وقال : السحوق من النخل : الطويلة . وقال : الحشاشة : بقية الروح في المريض . وقال : شاط فلان أي ذهب دمه هدرا ، وأشاطه بدمه وأشاط دمه أي عرضه للقتل * ( باب 5 ) * * ( أسؤلة الشامي عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه في مسجد الكوفة ) * 1 - عيون أخبار الرضا ( ع ) ، علل الشرائع : محمد بن عمر بن علي بن عبد الله البصري ، عن محمد بن عبد الله بن أحمد ابن جبلة ، عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي ، عن أبيه ، عن الرضا عن آبائه ، عن الحسين بن علي عليهم السلام قال : كان علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بالكوفة في الجامع إذ قام ( 5 ) إليه رجل من أهل الشام فقال : يا أمير المؤمنين إني أسألك عن أشياء فقال : سل تفقها ولا تسأل تعنتا ، فأحدق الناس بأبصارهم فقال : أخبرني عن أول ما خلق الله تبارك وتعالى . فقال : خلق النور . قال : فمم
--> ( 1 ) في المصدر : مذل لك ولهم ( 2 ) في التفسير : وقد أمرك الله باعزاز دينه وإعزازهم . ( 3 ) في التفسير : الناصب لنا . ( 4 ) تفسير العسكري : 67 - 70 . الاحتجاج : 122 - 125 ( 5 ) في نسخة : إذا قام