العلامة المجلسي
51
بحار الأنوار
فضل فثنى والفراش ، ذكرها الفيروزآبادي . ( 1 ) قوله ( عليه السلام ) : ( فكان فيما أوحى إليه ) لعل المعنى أنه كانت تلك الآية فيما أوحى الله إليه قبل تلك الليلة ليتأتى تبليغها أمته وقبولهم لها ، فيكون ذكرها لبيان سبب ما أوحى إليه ( صلى الله عليه وآله ) في هذا الوقت ، ويحتمل أن يكون التبليغ إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من ذلك المكان في تلك الليلة قبل الوصول إلى ساق العرش ، ويحتمل أن يكون التبليغ بعد النزول ويكون قوله : ( فلما رأى الله تعالى منهم القبول ) أي علم الله منهم أنهم سيقبلونها . والأول أظهر . والثبور : الهلاك والخسران . قوله ( عليه السلام ) : من الا حجة جمع حجيج بمعنى مقيم الحجة على مذهبه ، وفي بعض النسخ : من الأجنحة ، أي الرؤساء ، أو اسم قبيلة منهم . قوله ( عليه السلام ) : ( وشي ) أي بعد ما كان مشويا مطبوخا . ومؤتة بضم الميم وسكون الهمزة وفتح التاء : اسم موضع قتل فيها جعفر بن أبي طالب ، وسيأتي قصته وكيف أخبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن شهادته وغيرها ، والفئام بالكسر مهموزا : الجماعة الكثيرة كما ذكره اللغويون ، وقد فسر في بعض أخبارنا بمائة ألف . قوله ( عليه السلام ) : ( مع ما وطئ له من البلاد ) على بناء المجهول من باب التفعيل ، أي مهد وذلل ويسر له فتحها والاستيلاء عليها ، من قولهم : فراش وطئ أي لا يؤذي جنب النائم . قوله ( عليه السلام ) : ( جلت ) معترضة ثنائية ، أي جلت عظمته عن البيان ، والأظهر أنه كان في الأصل ( حيث قال ) ( 2 ) فصحف ، وكذا الأظهر أن قوله : ( نفس ) تصحيف نعت أو وصف .
--> ( 1 ) القاموس المحيط : فصل الراء من الفاء . ( 2 ) قد عرفت صحيحه من المصدر .