العلامة المجلسي

364

بحار الأنوار

والجهاد مع إمام عادل ، ومن قاتل فقتل دون ماله ورحله ونفسه فهو شهيد ولا يحل قتل أحد من الكفار في دار التقية إلا قاتل أو باغ ، ذلك إذا لم تحذر على نفسك ، ( 1 ) ولا أكل أموال الناس من المخالفين وغيرهم ، والتقية في دار التقية واجبة . ولا حنث على من حلف تقية يدفع بها ظلما عن نفسه . والطلاق بالسنة على ما ذكر الله جل وعز وسنه نبيه ، ولا يكون طلاق بغير سنة ، وكل طلاق يخالف الكتاب فليس بطلاق ، وكل نكاح يخالف السنة فليس بنكاح ، ولا تجمع بين أكثر من أربع حرائر ، وإذا طلقت المرأة ثلاث مرات للسنة لم تحل له حتى تنكح زوجا غيره ، وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : اتقوا المطلقات ثلاثا فإنهن ذوات أزواج . والصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله ) في كل المواطن عند الرياح والعطاس وغير ذلك . وحب أولياء الله وأوليائهم وبغض أعدائه والبراءة منهم ومن أئمتهم . وبر الوالدين ( 2 ) وإن كانا مشركين فلا تطعهما ، وصاحبهما في الدنيا معروفا لان الله يقول : ( اشكر لي ولوالديك إلي المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما ) فال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما صاموا لهم ولا صلوا ولكن أمروهم بمعصية الله فأطاعوهم ، ثم قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من أطاع مخلوقا في غير طاعة الله عز وجل فقد كفر واتخذ إلها من دون الله . وذكاة الجنين ذكاة أمه . وذنوب الأنبياء ( عليهم السلام ) صغار موهوبة لهم بالنبوة . والفرائض على ما أمر الله لا عول فيها ، ولا يرث مع الوالدين والولد أحد إلا الزوج والمرأة ، وذو السهم أحق ممن لا سهم له ، وليست العصبة من دين الله . والعقيقة عن المولود الذكر والأنثى يوم السابع ، ويحلق رأسه يوم السابع ، ويسمى يوم السابع ، ويتصدق بوزن شعره ذهبا أو فضة يوم السابع . وإن أفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين ، ولا تقل بالجبر ولا

--> ( 1 ) في المصدر : وذلك إذا لم يحذر على نفسك . ( 2 ) تقدم عن العيون هكذا : وحب أولياء الله وأوليائهم واجب وكذلك بغض أعداء الله والبراءة منهم ومن أئمتهم ، وبر الوالدين واجب .