العلامة المجلسي

25

بحار الأنوار

السيد الولي ( 1 ) فقال الملك : علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . قال اليهودي : صدقت والله إني لأجد ذلك في كتاب أبي فقال علي ( عليه السلام ) : وأما الملك الذي زخم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فملك الموت جاء من عند جبار من أهل الدنيا ، قد تكلم بكلام عظيم فغضب لله ، فزحم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولم يعرفه فقال جبرئيل ( عليه السلام ) : يا ملك الموت هذا رسول الله أحمد حبيب الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فرجع إليه فلصق به واعتذر ، وقال : يا رسول الله إني أتيت ملكا جبارا قد تكلم بكلام عظيم فغضبت لله ولم أعرفك ، فعذره ، وأما الأربعة الذين كشف عنهم مالك طبقا من النار فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وآله مر بمالك ولم يضحك قط ( 2 ) فقال جبرئيل ( عليه السلام ) يا مالك هذا نبي الرحمة ، ( 3 ) فتبسم في وجهه ، ( 4 ) فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مره يكشف طبقا من النار ( 5 ) فكشف طبقا فإذا قابيل ونمرود وفرعون وهامان فقالوا : يا محمد اسأل ربك أن يردنا إلى دار الدنيا حتى نعمل صالحا ، فغضب جبرئيل وقال بريشة من ريش جناحه فرد عليهم طبق النار ، وأما منبر رسول الله فإن مسكن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جنة عدن هي جنة ( 6 ) خلقها الله تعالى بيده ومعه فيها اثنا عشر وصيا ، وفوقه ( 7 ) قبة يقال لها الرضوان ، وفوق قبة الرضوان منزل يقال لها الوسيلة ، وليس في الجنة منزل يشبهه ، هو منبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . قال اليهودي : صدقت والله إنه لفي كتاب أبي داود يتوارثونه واحد بعد واحد حتى صار إلي ، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وأنه الذي بشر

--> ( 1 ) في هامش المصدر : أقره على السيد الولي منا السلام فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من السيد الولي ؟ فقال اه‍ ( 2 ) في هامش المصدر : منذ خلق خ ص . ( 3 ) زاد في هامش المصدر : محمد خ ص . ( 4 ) في هامش المصدر : ولم يتبسم لاحد غيره خ ص . ( 5 ) في هامش المصدر : مره أن يكشف لاحد طبقا خ ص . ( 6 ) في هامش المصدر : وهي جنة خ . ( 7 ) في هامش المصدر : فوقها خ ص .