العلامة المجلسي

108

بحار الأنوار

( مسلمون ) إذا قال العبد في التشهد في الأخيرتين ( 1 ) وهو جالس : ( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور ) ثم أحدث حدثا فقد تمت صلاته . ما عبد الله بشئ أفضل من المشي إلى بيته ( 2 ) اطلبوا الخير في أخفاف الإبل وأعناقها صادرة وواردة إنما سمي السقاية ( 3 ) لان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمر بزبيب اتي به من الطائف أن ينبذ ويطرح في حوض زمزم لان ماءها مر فأراد أن يكسر مرارته فلا تشربوه إذا عتق ( 4 ) إذا تعرى الرجل نظر إليه الشيطان فطمع فيه فاستتروا . ليس للرجل أن يكشف ثيابه عن فخذه ويجلس بين قوم . ( 5 ) من أكل شيئا من المؤذيات بريحها فلا يقربن المسجد . ليرفع الرجل الساجد مؤخره في الفريضة إذا سجد . إذا أراد أحدكم الغسل فليبدء بذراعيه فليغسلهما إذا صليت ( 6 ) فأسمع نفسك القراءة والتكبير والتسبيح إذا انفتلت من الصلاة فانفتل عن يمينك ( 7 ) تزود من الدنيا فإن خير ما تزودت منها التقوى فقدت من بني إسرائيل أمتان : ( 8 ) واحدة في المبحر ، وأخرى في البر ، فلا تأكلوا إلا ما عرفتم . من كتم وجعا أصابه ثلاثة أيام من الناس وشكا إلى الله كان حقا على الله أن يعافيه منه أبعد ما كان العبد من الله إذا كان همه بطنه وفرجه . لا يخرج الرجل في سفر يخاف فيه على دينه وصلاته أعطي السمع ( 9 ) أربعة : النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، والجنة ،

--> ( 1 ) في التحف : في التشهد الأخير من الصلاة المكتوبة ( 2 ) في التحف : ما عبد الله عز وجل بشئ هو أشد من المشي إلى الصلاة ( 3 ) في التحف : إنما سمى نبيذا لسقاية . ( 4 ) أي إذا قدم ومضى عليه زمان وفى نسخة : إذا عبق ( 5 ) في نسخة : ويجلس في مجلس بين قوم ( 6 ) في التحف : إذا صليت وحده ( 7 ) أي إذا انصرفت عنها فانصرف عن يمينك ( 8 ) في نسخة : اثنتان . ( 9 ) أي يصغى ويجيب في أربعة