العلامة المجلسي

100

بحار الأنوار

بلا عمل كالرامي بلا وتر لتطيب المرأة المسلمة لزوجها المقتول دون ماله شهيد المغبون غير محمود ولا مأجور . لا يمين لولد مع والده ، ولا للمرأة مع زوجها لا صمت يوما إلى الليل إلا بذكر الله عز وجل . لا تعرب بعد الهجرة لا هجرة بعد الفنح . تعرضوا للتجارة فإن فيها غنى لكم عما في أيدي الناس فإن الله يحب المحترف الأمين ( 1 ) ليس عمل أحب إلى الله عز وجل من الصلاء فلا يشغلنكم عن أوقاتها شئ من أمور الدنيا ، فإن الله عز وجل ذم أقواما فقال : ( الذين هم عن صلاتهم ساهون ) يعني أنهم غافلون استهانوا بأوقاتها اعلموا أن صالحي عدو كم يرائي بعضهم بعضا ، ولكن الله عز وجل لا يوفقهم ولا يقبل إلا ما كان له خالصا البر لا يبلى والذنب لا ينسى والله الجليل مع الذين اتقوا والذين هم محسنون . المؤمن لا يغش أخاه ( 2 ) ولا يخونه ولا يخذله ولا يقول له : أنا منك برئ اطلب لأخيك عذرا ، فإن لم تجد له عذرا فالتمس له عذرا ( 3 ) مزاوله قلع الجبال أيسر من مزاولة ملك مؤجل واستعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين . لا تعاجلوا الامر قبل بلوغه فتندموا ، ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم ( 4 ) ارحموا ضعفاء كم واطلبوا الرحمة من الله عز وجل بالرحمة لهم إياكم وغيبة المسلم ، فإن المسلم لا يغتاب أخاه وقد نهى الله عز وجل عن ذلك فقال تعالى : ( ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا ) لا يجمع المسلم يديه في صلاته وهو قائم بين يدي الله عز وجل يتشبه بأهل الكفر - يعني المجوس - ليجلس أحد كم على طعامه جلسة العبد ، وليأكل على الأرض ولا يشرب قائما ( 5 ) إذا أصاب

--> ( 1 ) في التحف : تعرضوا لما عند الله عز وجل فان فيه غنى عما في أيدي الناس الله يحب المحترف الأمين ( 2 ) في التحف : المؤمن لا يعير أخاه ( 3 ) في التحف : أقبل عذر أخيك فإن لم يكن له عذر فالتمس له عذارا . ( 4 ) في نسخة : فتعسو قلوبكم أي تغلظ وتصلب . ( 5 ) في التحف : لا يشرب أحدكم قائما فإنه يورث الداء الذي لا دواء له إلا أن يعافى الله