الحاج حسين الشاكري

29

الأعلام من الصحابة والتابعين

إلا بدأت بحمزة وإلى يومنا هذا . ولم تبك امرأة على ميت بعد قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلا بدأت بالبكاء على حمزة ثم بكت ميتها . وإن السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) كانت تأتي قبر حمزة ، تبكي عليه وترممه وتصلحه . عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سيد الشهداء يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما وقفت موقفا [ أغيظ ] لقلبي من هذا الموقف . ثم قال : رحمك الله أي عم ، فلقد كنت وصولا للرحم ، فعولا للخيرات . وفي شرح النهج : روى كثير من المؤرخين ، أن عليا ( عليه السلام ) عقب يوم السقيفة قال [ مستنجدا ] : وا جعفراه ، ولا جعفر لي اليوم ، وا حمزتاه ، ولا حمزة لي اليوم . وفي الدرجات الرفيعة : روي عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول دائما : والله لو كان حمزة وجعفر حيين [ يوم السقيفة ] ما طمع فيها فلان ، ولكني ابتليت بعقيل وعباس . ما نسب إلى حمزة من الشعر لقد عجبت لأقوام ذوي سفه * من القبلتين من سهم ومخزوم القائلين لما جاء النبي به * هذا حديث أتانا غير ملزوم فقد أتاهم بحق غير ذي عوج * ومنزل من كتاب الله معلوم إلى آخر ما ذكره السيد محسن الأمين في أعيانه 6 : 246 . وهناك أشعار كثيرة منسوبة له ، فراجع المصدر أعلاه .