الحاج حسين الشاكري

24

الأعلام من الصحابة والتابعين

معركة أحد قال ابن الأثير في حوادث السنة الثالثة من الهجرة : عندما خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى أحد كان حمزة بن عبد المطلب قائد جيوشه متقدما بين يديه . وقاتل مقاتلة الأبطال ، وأبلى بلاء حسنا . قال الواقدي : وحمل لواء المشركين بعد طلحة بن أبي طلحة من بني عبد الدار - الذي قتله علي بن أبي طالب - فضربه بالسيف على كاهله فقطع يده وكتفه فبدا سحره ، ثم رجع وقال : أنا ابن ساقي الحجيج ، وبني عبد الدار هم حملة ألوية المشركين من قريش ومن أشجع أبطال قريش ، قتل منهم الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ثمانية عدا الذين قتلهم عمه حمزة . وقال ابن هشام : وقتل أرطاة بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار . وقال ابن الأثير : وأمعن في الناس حمزة بن عبد المطلب ، وعلي بن أبي طالب ، وأبو دجانة ( سماك بن خرشة ) ، في رجال من المجاهدين الصامدين ، وقتلوا صناديد وأبطال قريش ، وبان الانكسار في صفوف المشركين ، وبدء الانهزام بينهم ، ولكن مخالفة بعض من عينهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) من الرماة في فتحة الجبل ونزولهم لجمع السلب انقلبت الدائرة على جيوش المسلمين . وفي الاستيعاب ، وابن سعد في طبقاته : إن حمزة بن عبد المطلب كان يقاتل في واقعة أحد بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بسيفين ، وهو يقول : أنا أسد الله ، وجعل يقبل ويدبر ، ويقتل كل من تقدم إليه .