أبي حيان الأندلسي
252
تفسير البحر المحيط
َّ وَنَخْزَى * قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُواْ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى ) * ) ) ) * اللحية معروفة وتجمع على لِحَى بكسر اللام وضمها . نسف ينسف بكسر سين المضارع وضمها نسفاً فرّق وذرى . وقال ابن الأعرابيي : قلع من الأصل . الزرقة : لون معروف ، يقال : زرقت عينه وازرَّقت وازراقت ، القاع قال ابن الأعرابي : الأرض الملساء لا نبات فيها ولا بناء . وقال الجوهري : المستوي من الأرض . ومنه قول ضرار بن الخطاب : * ليكونن بالبطاح قريش * فقعة القاع في أكف الإماء * والجمع أقوع وأقواع وقيعان . وحكى مكي أن القاع في اللغة المكان المنكشف . وقال بعض أهل اللغة : القاع مستنقع الماء . الصفصف : المستوى الأملس . وقيل : الذي لا نبات فيه ، وهو مضاعف كالسبسب . الأمت : التل . والعوج : التعوج في الفجاج قاله ابن الأعرابي . الهمس : الصوت الخفي قاله أبو عبيدة . وقيل : وطء الأقدام . قال الشاعر : وهن يمشين بنا هميساً ويقال للأسد الهموس لخفاء وطئه ، ويقال همس الطعام مضغه . عنا يعنو : ذل وخضع ، وأعناه غيره أذلة . وقال أمية بن أبي الصلت : * مليك على عرش السماء مهيمن * لعزته تعنو الوجوه وتسجد * الهضم : النقص تقول العرب : هضمت لك حقي أي حططت منه ، ومنه هضيم الكشحين أي ضامرهما وفي الصحاح : رجل هضيم ومتهضم مظلوم وتهضمه واهتضمه ظلمه . وقال المتوكل الليثي : * إن الأذلة واللئام لمعشر * مولاهم المنهضم المظلوم * عرى يُعَرَّى لم يكن على جلده شيء يقيه . قال الشاعر : * وإن يعرين إن كسى الجواري * فتنبو العين عن كرم عجاف * ضحى يضحي : برز للشمس . قال عمرو بن أبي ربيعة :