الذهبي

220

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

قيل : فأحمدُ ضعف الحماني . قلنا : وثقه ابن معين . قلتُ : واحتجَِّ بهِ البخاريُّ . عمرُ بن عبد الواحد الدمشقي ، عن ابن ثوبانَ ، عن الحسن بن الحر ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عمر ' أنه لم يكن يقنتُ إلا أن يستنصرَ ، ولا رسولُ اللهِ [ صلى الله عليه وسلم ] ولا أبو بكرٍ ' . قالوا : ابنُ ثوبانَ لينٌ . قلتُ : قوَّاهُ ابنُ معينٍ . شبابة ، ثنا قيس ، عن عاصم الأحول : ' قلنا لأنسٍ : إن قوماً يزعمونَ أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] لم يزل يقنتُ بالفجرِ . قال : كذبوا ، إنما قنتَ شهراً . . . ' الحديث . قيس : ضعيفٌ . ( خ م ) من حديث قتادة ، عن أنس : ' قنتَ رسولُ الله شهراً بعد الركوع ؛ يدعو على أحياء من أحياء العربِ ، ثم تركهُ ' . شريكٌ ، عن أبي حمزةَ عن إبراهيمَ ، عن علقمةَ ، عن عبد اللهِ ، عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : ' أنه لم يقنتْ في شيء منَ الصلواتِ إلا الوترَ ، وكانَ إذا حارَبَ قنتَ في الصلوات كلها ؛ يدعو على المشركين ' . أبو حمزةَ ميمون ، ضعفُوهُ . أبو حاتم الرازي ، ثنا هشام بن عبيد لله ، ثنا ابن جابر ، عن حماد ، عن إبراهيم [ ق 50 - أ ] / عن علقمةَ والأسودِ قالا : قال عبد الله : ' ما قنتَ رسولُ الله [ صلى الله عليه وسلم ] في شيء إلا في الوتر ، وأنه كانَ إذا حارب يقنتُ في الصلوات كلها ؛ يدعو على المشركينَ ، وما قنتَ أبو بكر ولا عمر ولا عثمانُ حتى ماتوا ، ولا قنتَ علي حتى حارَبَ أهلَ الشامِ ' .