الذهبي

151

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

يجهرُ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ، وكانَ مسيلمةُ يدْعى : رحمان اليمامةِ ، فقالَ أهلُ مكةَ : إنَّما يدعُو إله اليمامة ، فأمرَ اللهُ رسولهُ فإخفائِها ، فما جهرَ بها حتى ماتَ ' . فهذا يدل على نسخِ الجهرِ . 124 - مسألة : الجهرُ بآمين للإمامِ والمأمومِ . وقال أبو حنيفة : لا يجهران . الثوري ، عن سلمةَ بن كهيلٍ ، عن ( حجرِ بن عنبس ) عن وائل بن حجرٍ : ' سمعت النبي [ صلى الله عليه وسلم ] قرأ : * ( ولا الضالين ) * فقالَ : آمين - مدَّ بها صوتهُ ' . رواه ( ت ) وصححه الدَّارقطنيُّ . قالوا : رواه شعبة ، فقال بدل ' مد ' : وأخفَى بها صوتهُ ' . قال الدَّارقطنيُّ : يقالُ : وهمَ فيه شعبةُ ؛ لأن سفيانَ ومحمدَ بنَ سلمةَ بنِ كهيلٍ وغيرهما رووهُ عنْ سلمةَ ، فقالوا : ' ورفعَ صوتَهُ بآمين ' وهو الصوابُ . الدَّارقطنيُّ ، نا الفارسي ، نا يحيى بن عثمان بن صالح ، نا إسحاق بن إبراهيم ، حدثني عمرو بن الحارث ، نا عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، عن الزهري ، عن أبي سلمةَ ، وسعيد عن أبي هريرةَ قالَ : ' كان النبي [ صلى الله عليه وسلم ] إذا فرغَ منْ قراءة القرآنِ ، رفعَ صوتهُ وقالَ : آمينَ ' . قال الدَّارقطنيُّ : إسنادُه حسنٌ .