ابن حجر العسقلاني

346

تغليق التعليق

الحداد أنا أبو نعيم ثنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود سليمان بن داود الطيالسي ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة هو الماجشون عن عبد الله بن الفضل عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تفضلوا بين أنبياء الله أو بين الأنبياء الحديث هكذا رواه أبو داود الطيالسي في مسنده وزعم أبو مسعود الدمشقي في الأطراف وتبعه جماعة من المتأخرين أو الماجشون إنما رواه عن عبد الله بن الفضل عن الأعرج عن أبي هريرة هكذا أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء ومسلم في الفضائل والنسائي في التفسير من حديث عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ح 353 أمطولا وفي أوله قصة اليهودي في قوله لا والذي اصطفى موسى على البشر ولطم الرجل المسلم له وشكوى اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تفضلوا بين الأنبياء فإنه ينفخ في الصور فأكون أول من بعث فإذا موسى آخذ بالعرش فلا أدري أكان ممن صعق أو جوزي بصعقة الطور وقال بعض من اعترض على أبي عمرو بن الصلاح في قوله إن البخاري إذا علق الحديث بصيغة الجزم كان حكما منه بالصحة إلى من علق الحديث قال المعترض علق هذا هنا بالجزم وهو غلط وكل هؤلاء لم يعلموا أن لعبد الله ابن الفضل فيه شيخين رواه تارة عن هذا وتارة عن هذا بدليل رواية أبي داود الطيالسي التي أسلفناها والله الموفق للصواب وكأن الروايتين ثابتتان إلا أن رواية