ابن حجر العسقلاني

331

تغليق التعليق

وقرأت على فاطمة بنت المنجا عن سليمان بن حمزة أن الضياء محمد بن عبد الواحد الحافظ أخبرهم في المختارة أنا أبو جعفر الصيدلاني وفاطمة بنت سعد الخير أن فاطمة بنت عبد الله بن الجوزدانية أخبرتهم أنا أبو بكر بن ريذة قالا أنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ثنا يحيى بن صالح ح وثنا روح بن الفرج ثنا يوسف بن عدي قالوا ثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عبيد الله بن عتبة عن ابن عباس قال تنقل رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه ذال الفقار يوم بدر قال ابن عباس وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاءه المشركون يوم أحد كان رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقيم بالمدينة يقاتلهم فيها فقال له ناس لم يكونوا شهدوا بدرا تخرج بنا يا رسول الله إليهم فقاتلهم بأحد ونرجو أن نصيب من الفضيلة ما أصاب أهل بدر فما زالوا برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لبس أداته فلما لبسها ندموا وقالوا يا رسول الله أقم فالرأي رأيك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ينبغي لنبي أن يضع أداته بعد أن لبسها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه قال وكان رسول صلى الله عليه وسلم قال لهم يومئذ قبل أن يلبس الأداة إني رأيت أني في درع حصينة فأولتها المدينة وأني مردف كبشا فأولته كبش الكتيبة ورأيت أن سيفي ذا الفقار فل فأولته فلا فيكم ورأيت بقرا يذبح فبقر والله خير فبقر والله خير قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد قلت وهو كما قال فقد روى النسائي وابن ماجة وأبو بكر البزار بعضه