ابن حجر العسقلاني
288
تغليق التعليق
وقد كتب عمر إلى عامله في الحدود وكتب عمر بن عبد العزيز في سن كسرت وقال إبراهيم كتاب القاضي إلى القاضي جائز إذا عرف الكتاب والخاتم وكان الشعبي يجيز الكتاب المختوم بما فيه من القاضي ويذكر عن ابن عمر نحوه وقال معاوية بن عبد الكريم الثقفي شهدت عبد الملك بن يعلى قاضي البصرة وإياس بن معاوية والحسن وثمامة بن عبد الله بن أنس وبلال بن أبي بردة وعبد الله بن بريدة الأسلمي وعامر بن عبيدة وعباد بن منصور يجيزون كتب القضاة بغير محضر من الشهود فإن قال الذي جيء عليه بالكتاب إنه زور قيل له اذهب فالتمس المخرج من ذلك وأول من سأل على كتاب القاضي البينة ابن أبي ليلى وسوار بن عبد الله أما أثر عمر فتقدم في آخر الحدود ووقع هنا في رواية أبي ذر عن المستملي والكشميهني كتب عمر إلى عامله في الجارود هكذا بالجيم بعدها ألف ثم راء ثم واو ثم دال وكأنه يشير بذلك إلى قصة قدامة بن مظعون وكان عامله على البحرين فشرب الخمر فركب فيه الجارود إلى عمر فشهد عليه هو وأبو هريرة وقد روى القصة عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبد الله بن عامر