ابن حجر العسقلاني
255
تغليق التعليق
القيامة م 197 أوأما حديث الأشعث فأسنده المصنف في الشركة والنذور والأحكام وغيرها من طرق إلى الأعمش عن أبي وائل عن الأشعث بن قيس في حديث ح 335 ب وأما خبر ابن أبي مليكة عن معاوية وقد روي أن معاوية قد حكم بالقسامة قال عمر بن شبه ثنا محمد بن مصعب ثنا الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال اتهمت بنو أسد ابن عبد العزى مصعب بن عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن معاذ بن معمر وعقبة بن جعفر بن سمعون الليثي في قتل إسماعيل بن هباز والأسود بن المطلب ابن أسد فاختصموا إلى معاوية فأبت بنوا الليث وبنو أزهر وبنوا تميم أن يحلفوا فقال ابن الزبير نحن نحلف ونستحق فأبى ذلك معاوية عليهم وحلف الذين ادعى عليهم القتل خمسين يمينا بين الركن والمقام وأما كتاب عمر بن عبد العزيز فقال سعيد بن منصور ثنا هشيم ثنا حميد الطويل قال كتب عدي بن أرطأة إلى عمر بن عبد العزيز في قتيل وجد في سوق البصرة فكتب إليه عمر إن من القضايا قضايا لا يقضى فيها إلى يوم القيامة وإن هذه القضية لمنهن قوله 27 باب من استعان عبدا أو صبيا ويذكر أن أم سلمة بعثت إلى معلم الكتاب ابعث إلي غلمانا ينفشون صوفا ولا تبعث إلي حرا