ابن حجر العسقلاني
252
تغليق التعليق
ووقع لنا نحو هذه القصة من وجه آخر قرأت على إبراهيم بن أحمد التنوخي عن عيسى بن عبد الرحمن أن جعفر بن علي أخبره أنا السلفي أنا أبو الخطاب بن البطر أنا أبو الحسن بن رزقويه ثنا عثمان بن أحمد الدقاق ثنا جعفر بن محمد بن شاكر ثنا سعيد بن سليمان ثنا يزيد عن سماك عن أبي المهاجر عبد الله بن عميرة من بني قيس بن ثعلبة قال كان رجل من أهل صنعاء يسابق الناس كل سنة بأيام فلما قدم وجد مع وليدته سبعة رجل يشربون الخمر فأخذوه فقتلوه ثم ألقوه في بئر فجاء من بعده فسئل عنه فأخبر بأنه مضى بين يديه ثم ذهب الرجل إلى الخلاء فرأى ذبابا يلج من فوق الرحاء فعلم أن ثم لحما فرفع الرجل فأبصر الرجل فذهب إلى الأمير فأخبره بذلك فكتب إلى عمر فكتب إليه أن اضرب أعناقهم واقتلها معهم فلو أن أهل صنعاء اشتركوا في دمه لقتلتهم وهذا السياق مخالف للسياق الأول فالظاهر أنهما قصتان والله أعلم وأما أثر أبي بكر فقال أبو بكر بن أبي شيبة ح 335 أثنا شبابة عن شعبة عن يحيى بن الحصين سمعت طارق بن شهاب يقول لطم أبو بكر يوما لطمة فقيل ما رأينا كاليوم قط منعة ولطمة فقال أبو بكر إن هذا أتاني ليستحملني فحملته فإذ هو يتبعهم فحلفت لا احمله ثلاث مرات ثم قال له اقتص فعفا الرجل وأما أثر ابن الزبير فقال البيهقي أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو حامد بن