ابن حجر العسقلاني

193

تغليق التعليق

ابن أبي لبابة أن كاتب المغيرة بن شعبة أخبره أن المغيرة بن شعبة كتب إلى معاوية فكتب ذلك الكتاب وزاد إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين يسلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد قال وراد ثم وفدت على معاوية بعد ذلك فسمعته على المنبر يأمر الناس بذلك لفظ سليمان ورواه الإسماعيلي في مستخرجه من حديث ابن المبارك عن ابن جريج أيضا ورواه مسلم في صحيحه من حديث محمد بن بكر عن ابن جريج قوله 15 باب قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا قضى قال مجاهد بفاتنين بمضلين إلا من كتب الله أنه يصلى الجحيم * ( قدر فهدى ) * قدر الشقاء والسعادة وهدى الأنعام لمراتعها أما تفسير * ( بفاتنين ) * فقال عبد بن حميد حدثني ابن أبي رزمة عن إسرائيل عن منصور عن مجاهد في قوله 162 163 الصافات * ( ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم ) * قال لا يفتنون إلا من كتبت عليه الضلالة وأما الباقي فقال الفريابي في تفسيره حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح