ابن حجر العسقلاني

486

تغليق التعليق

وقال الربيع بن خثيم والحسن كل عليه هين أما قول الربيع فقال أبو جعفر بن جرير في تفسيره حدثنا ابن وكيع ثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن منذر عن الربيع بن خثيم وهو أهون عليه قال ما شيء يعز عليه وأما قول الحسن فقال وقد روي عن قتادة أيضا قال ابن جرير ثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة قوله وهو أهون عليه يقول إعادته أهون عليه من بدئه وكل على الله هين قوله فيه 3192 وروى عيسى عن قيس بن مسلم عن طارق ابن شهاب قال سمعت عمر رضي رضي الله عنه يقول قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه قال أبو مسعود في الأطراف كذا قال البخاري وإنما رواه عيسى عن أبي حمزة عن رقبة فيجوز أن يكون السهو من غير البخاري ثم رأيت عن أبي العباس الطرقي أنه جعل الحذف فيه من غير البخاري فقال إنه في رواية حماد بن شاكر بإثبات أبي حمزة قلت وهذا يقوي إطلاق أبي نعيم وفي الجملة فهذا من السهو الذي لا يسلم منه بشر فقد قال الدارقطني إن أبا حمزة وهو محمد بن ميمون السكري تفرد به عن رقبة