ابن حجر العسقلاني
479
تغليق التعليق
العقارات والسبي والعرض والصامت ولكن لم يكن في ذلك سهم مفروض حتى قبض الله نبيه غير أنه قد قسم لهم ولنسائه يوم خيبر قسما لم يعمم عامتهم ولم يخص به قريبا دون من أحوج منه ولقد كان يومئذ ممن أعطى من هو أبعد قرابة لما شكوا إليه من الحاجة ممن كان منهم ومن قومهم في جنبه ولو كان ذلك مفروضا لم يقطعه عنهم أبو بكر ولا عمر وبعد ما وسع وكثر ولا أبو الحسن يعني عليا حين ملك مالك ولم يكن عليه فيه قائم فهل لا أعلمهم من ذلك أمرا يعمل به فيهم ويعرف لهم بعد ولو كان ذلك مفروضا لم يقل الله لي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم ولكنه يقول لذي القربى بحقهم فذكر الرسالة بطولها وأما حديث الليث عن يونس فأسنده المؤلف في المغازي عن يحيى بن بكير عنه وأما قول ابن إسحاق فقال البخاري في التاريخ الكبير والصغير حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال قال ابن إسحاق إن بني عبد مناف بن قصي بن عبد شمس وهاشم والمطلب إخوة وأمهم عاتكة فذكر مثله قوله 19 باب ما كان يعطي النبي صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه رواه عبد الله بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أسنده المؤلف من حديث عباد بن تميم عن عمه عبد الله بن زيد بن عاصم المازني في المغازي في حديث طويل