ابن حجر العسقلاني
476
تغليق التعليق
وأما مواعيده صلى الله عليه وسلم فأسند المؤلف منها في الباب وسيأتي في حديث جابر شيء يدل عليها وأما ما أعطى الأنصار فمذكور عنده من حديث أنس وفيه قصة أم أيمن وأما ما أعطى جابر بن عبد الله من تمر خيبر فذلك في الحديث الذي قرأته على فاطمة بنت المنجا عن سليمان بن حمزة عن محمود وأسماء وحمير ابني إبراهيم بن منده أن محمد بن أحمد بن عمر أخبرهم أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن علي السمسار أنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ثنا عبيد الله بن سعد الزهري ثنا عمي هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا أبي عن ابن إسحاق عن أبي نعيم وهب بن كيسان عن جابر أنه سمعه يقول أردت الخروج إلى خيبر فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فسلمت عليه فقلت له إني أردت الخروج إلى خيبر فأحببت التسليم عليك بأبي أنت وأمي حتى يكون ذلك آخر ما أصنع بالمدينة قال فقال لي إذا أتيت وكيلي بخيبر فخذ منه خمسة عشر وسقا قال فلما وليت دعاني فقال خذ منه ثلاثين وسقا فوالله ما لآل محمد بخيبر تمرة غيرها فإن ابتغى منك آية فضع يدك على ترقوته وإنك ستحامل عليه الحرقة كل وسق بوسق وأول ما تأتينا أعطيك منه قال جابر فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ثلاث حفنات قال فانطلقت حتى أتيت خيبر قلت لوكيل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أمرني قال فابتغى مني آية فأنبأته بها قال والله ما لرسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر تمرة غيرها فقربها إلي فحاملت عليها الحرقة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الثلاثين بخمسة عشر وسقا قال ثم توفي رسول الله