ابن حجر العسقلاني

267

تغليق التعليق

فارس قبل الإسلام فسمع بذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفته منهم فذكر الحديث بطوله وفيه ونظر سلمان إلى خاتم النبوة بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم فأكب فقبله ثم أسلم وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه عبد مملوك فقال له كاتبهم يا سلمان فكاتبهم سلمان على مائتي ودية فأمده الأنصار من ودية ووديتين حتى أوفاهم وهذا إسناد صحيح أيضا إن كان سعيد سمعه من سلمان وأما قصة سبي عمار فما تبين لي مراده منها فإن عمار عربي من عنس اليمن ما وقع عليه سباء وإن كان قد حالف بني مخزوم بمكة ويحتمل أن يكون في الأصل كان وسبي عامر وهو ابن فهيرة فتصحفت بعمار فيحرر هذا فإن عامر بن فهيرة كان مولى أبي بكر اشتراه وأنقذه من العذاب كما صنع ببلال قال ابن عيينة في تفسيره ثنا هشام بن عروة عن أبيه أن أبا بكر أعتق سبعة كلهم يعذب في الله بلال وعامر بن فهيرة وذكر الباقين وأما قصة صهيب فأسندها في هذا الباب من حديثه أنه قال لعبد الرحمن ابن عوف سرقت وأنا صبي وقد ورد عن صهيب أنه قال لعمر سباني طائفة من العرب وأنا من النمر بن قاسط رواه الحاكم في المستدرك وغير واحد من طريق محمد بن عمرو عن يحيى ابن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه قال قال عمر لصهيب فذكر قصة هذا فيها