أحمد بن الحسين البيهقي

16

معرفة السنن والآثار

' الله أكبر خربت خيبر إنّا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ' . قال أنس : وإني لردف أبي طلحة وأن قدمي لتمس قدم رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . فقد قال الشافعي في روايتنا عن أبي سعيد : رواية أنس أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] كان لا يغير حتى يصبح . ليس تحريم للإغارة ليلاً ولا نهاراً ولا غازين في حال . والله أعلم . ولكنه على أن يكون يبصر من معه كيف يغيرون احتياطاً من أن يؤتوا من كمين أو من حيث لا يشعرون . وقد تختلط الحرب إذا أغاروا ليلاً فيقتل بعض المسلمين بعضاً . قد أصابهم ذلك في قتل ابن عتيك فقطعوا رجل أحدهم . قال أحمد : وإنما أراد في قتال ابن عتيك وخروج في قتل ابن أبي الحقيق إلا أن في تلك القصة أن ابن عتيك سقط فوثئت رجله . ويحتمل أنه أراد في قتل كعب بن الأشرف فغلظ الكاتب . ففي قصة قتل كعب بن الأشرف أنه أصيب الحارث بن أوس بن معاذ فجرح في رأسه ورجله . قال محمد بن سلمة : 148 / أ ] / أصابه بعض أسيافنا .