أحمد بن الحسين البيهقي

551

معرفة السنن والآثار

ظهر رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] على قريظة وخيبر فقسم عقارها من الأرضين والنخل قسمة الأموال . وسبى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ولدان بني المصطلق وهوازن ونساءهم فقسمهم قسمة الأموال . وأسر رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أهل بدر فمنهم مَنْ منَّ بلا شيء أخذه منه ومنهم من أخذ منه فدية ومنهم من قتله . وكان المقتولان بعد الإسار يوم بدر : عقبة بن معيط والنضر بن الحارث . وكان من الممنون عليهم بلا فدية : أبو غرة الجمحي تركه رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] لبناته وأخذ عليه أن لا يقاتله فأخفره وقاتله يوم أحد فدعا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أن لا يفلت فما أُسر من المشركين رجلاً غيره . فقال يا محمد : امنن عليّ ودعني لبناتي وأعطيك عهداً أن لا أعود لقتالك . / فقال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : ( ( لا تمسح على عارضيك بمكة تقول قد خدعت محمداً مرتين ) ) . فأمر به فضربت عنقه . ثم أسر رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ثمامة بن أثال الحنفي بعد فمنّ عليه ثم عاد ثمامة بن أثال الحنفي بعد فأسلم وحسن إسلامه . قال الشافعي : أخبرنا عبد الوهاب الثقفي حدثنا أيوب السختياني عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن الحصين أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فدا رجلاً من المسلمين برجلين من المشركين .