أحمد بن الحسين البيهقي

524

معرفة السنن والآثار

( ( إني لا أحرم إلا ما حرم القرآن ولا أحل إلا ما أحل القرآن والله لا تمسكون عليّ بشيء ) ) . قال أبو يوسف : فاجعل القرآن والسُنة المعروفة / لك إماماً وقائداً واتبع ذلك وقس به ما يرد عليك . حدثنا الثقة عن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في قسمته هوازن أن وفد هوازن حين سألوه فقال : ( ( أمّا مَا كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم وأسل لكم الناس إذا صليت الظهر فقوموا فقولوا إنا نستشفع برسول الله على المسلمين وبالمسلمين على رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ) ) . فقاموا ففعلوا ذلك فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ( ( أَمَا مَا كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم ) ) . فقال المهاجرون : وما كان لنا فهو لرسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . وقال الأنصار مثل ذلك . وقال عباس بن مرداس : أمّا ما كان لنا ولبني سليم فلا . وقالت بنو سليم : أمّا ما كان لنا فهو لرسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . وقال الأقرع بن حابس : أمّا ما كان لي ولبني تميم فلا . وقال عيينة : أمّا ما كان لي ولبني فزاره فلا . فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ( ( من تمسك بحصته من هذا السبي فله بكل رأس ستة فرائض من أول فيء نصيبه فردوا الناس أبناءهم ونساءهم ) ) . ورد الناس ما كان في أيديهم .