أحمد بن الحسين البيهقي

280

معرفة السنن والآثار

ومسيلمة والعنسى وأصحابهم . ومنهم قوم تمسكوا بالإسلام ومنعوا الصدقات . ثم ساق الكلام إلى أن قال : وقول عمر لأبي بكر : أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه / وسلم : ( ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ) . وقول أبي بكر : هذا من حقها لو منعوني عناقاً مما أعطوا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] لقاتلتهم عليها معرفة منهما معاً بأن ممن قاتلوا من هو على التمسك بالإيمان ولولا ذلك ما شك عمر في قتالهم ولقال أبو بكر : قد تركوا لا إله إلا الله فصاروا مشركين وذلك بين في مخاطبتهم جيوش أبي بكر وأشعار من قال الشعر منهم ومخاطبتهم لأبي بكر بعد الإسار فقال شاعرهم : * ألا فأصبحينا قبل نائرة الفجر * لعل منايانا قريب وما ندري * * أطعنا رسول الله ما كان وسطنا * فيا عجباً ما بال ملك أبي بكر * * فإن الذي سالوكم فمنعتم * لكالتمر أو أحلى إليهم من التمر * * سنمنعهم ما كان فينا بقية * كرام على العزاء في ساعة العسر * وقالوا لأبي بكر بعد الإسار : ما كفرنا بعد إيماننا ولكن شححنا على أموالنا . قال الشافعي :