أحمد بن الحسين البيهقي
69
معرفة السنن والآثار
فدل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن نصلي لله عند كسوف الشمس والقمر فأشبه ذلك معنيين . أحدهما : أن يصلي عند كسوفهما لا يختلفان في ذلك وأن لا يؤمر عند [ كل ] آية كانت في غيرهما بالصلاة كما أمر بها عندهما لأن الله لم يذكر في شيء من الآيات صلاة والصلاة في كل حال طاعة وغبطة لمن صلاها . فيصلي عند كسوف الشمس والقمر صلاة جماعة ولا يفعل ذلك في شيء من الآيات غيرهما . 1961 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر وأبو زكريا وأبو سعيد قالوا : حدثنا أبو العباس قال أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي مسعود الأنصاري قال : انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن / رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس : انكسفت الشمس لموت إبراهيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ' إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى الصلاة ' . رواه مسلم في الصحيح عن ابن عمر عن سفيان . وأخرجه البخاري من وجه آخر عن إسماعيل . ( ( 375 - [ باب ] ) ) ( ( كيف يصلي في الخسوف ) ) 1962 - أخبرنا أبو عبد الله وأبو زكريا وأبو بكر وأبو سعيد قالوا : حدثنا أبو