العز بن عبد السلام
77
تفسير العز بن عبد السلام
جاءك الحق من رّبّك فلا تكوننّ من الممترين ولا تكونن من الذين كذبوا بئايات الله تكون من الخاسرين 2 * * إن الذين حقت عليهم كلمت ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل ءايةٍ حتى يروا العذاب الأليم ) * 94 - * ( في شك ) * من إرسالك ، أو من أنك مكتوب في التوراة والإنجيل * ( الذين يقرءون ) * أهل الصدق والتقوى منهم ، أو من آمن كعبد الله بن سلام ، خوطب به الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] والمراد أمته ، أو على عادتهم في التنبيه على أسباب الطاعة كقول الوالد لولده : إن كنت ولدي فبرني ، والسيد لعبده : إن كنت عبدي [ 78 / أ ] فأطعني ، ولا يشك في ولده أو عبده ، وقال الرسول / [ صلى الله عليه وسلم ] : ' لا أشك ولا أسأل ' . * ( فلولا كانت قرية ءامنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما ءامنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين ) * 98 - * ( فلولا كانت ) * أي لم تؤمن قرية بعد أن حقت عليهم كلمة ربك . * ( قوم يونس ) * أهل نينوى من بلاد الموصل وعدهم يونس - عليه الصلاة والسلام - بالعذاب بعد ثلاث ، فقالوا : انظروا فإن خرج يونس فوعيده حق فلما خرج فزعوا إلى شيخ منهم ، فقال : توبوا وقولوا يا حي حين لا حي ، ويا حي محي الموتى ، ويا حي لا إله إلا أنت ، فلبسوا المسوح ، وفرقوا بين كل والدة وولدها وخرجوا عن القرية تائبين داعين فكشف عنهم ، وكان ذلك يوم