العز بن عبد السلام
569
تفسير العز بن عبد السلام
الخندق فحصرهم إحدى وعشرين ليلة فنزلوا على التحكيم في أنفسهم وأموالهم فحكموا سعداً فحكم بقتل مقاتلتهم وبسبي ذراريهم وأن عقارهم للمهاجرين دون الأنصار فكبر الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] وقال : ' قضى فيهم بحكم الله ' ، أو نزلوا على حكم الرسول ولم يحكم فيه سعد وإنما أرسل إليه يستشيره فقال : لو وليت أمرهم لقتلت مقاتلتهم وسبيت ذراريهم ، فقال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : والذي نفسي بيده لقد أشرت فيهم بالذي أمرني الله تعالى به فيهم * ( صياصيهم ) * حصونهم لامتناعهم بها كما تمتنع البقر بصياصيها وهي قرونها ومنه صيصية الديك شوكة في ساقه . * ( وقذف في قلوبهم الرعب ) * بصنيع جبريل بهم * ( فريقا تقتلون ) * قتل أربعمائة وخمسين وسبى سبعمائة وخمسين ، وقيل : عرضوا عليه فأمر بقتل من احتلم ، أو أنبت . 27 - * ( أرضهم ) * المزارع والنخيل * ( وديارهم ) * منازلهم وأموالهم المنقولة * ( وأرضا لم تطؤوها ) * مكة ، أو خيبر ، أو فارس والروم ' ح ' ، أو ما ظهر المسلمون عليه إلى يوم القيامة / [ 147 / ب ] * ( وكان الله على كل شيء ) * أراد فتحه من القرى والحصون * ( قديراً ) وعلى ما أراده من نقمة أو عفو . * ( يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن