العز بن عبد السلام

564

تفسير العز بن عبد السلام

يكن لهم إلا موضع الخندق . 12 - * ( مرض ) * نفاق ، أو شرك لما أخبرهم الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] يومئذ بما يفتح عليهم من بيض المدائن وقصور الروم ومدائن اليمن . قال رجل من الأوس أيعدنا ذلك واحد لا يستطيع أن يقضي حاجته إلا قتل . هذا والله الغرور فنزلت . 13 - * ( طائفة منهم ) * ابن أبي وأصحابه ، أو أوس بن قيظى ، أو من بني سليم * ( يثرب ) * المدينة ويثرب من المدينة ، أو المدينة في ناحية من يثرب قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] من قال للمدينة يثرب فليستغفر الله هي طابة ثلاث مرات * ( لا مقام لكم ) * على دين محمد فارجعوا إلى دين مشركي العرب ' ح ' ، أو لا مقام لكم على القتال فارجعوا إلى طلب الأمان ، أو لا مقام لكم في أماكنكم فارجعوا إلى مساكنكم . والمقام بالفتح الثبات على الأمر وبالضم الثبات على المكان ، أو بالفتح النزل وبالضم الإقامة . * ( عورة ) * قاصية من المدينة نخاف على عورة النساء والصبيان من السبي ، أو خالية ليس فيها إلا العورة من النساء من قولهم أعور الفارس إذا كان فيه موضع خلل للضرب ، أو مكشوفة / [ 146 / ب ] الحيطان نخاف عليها السّرق والطلب . أعور المنزل إذا ذهب ستره وسقط جداره ، وكل ما كره كشفه فهو عورة . * ( ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لأتوّها وما تلبّثوا بها إلا يسيراً