العز بن عبد السلام
421
تفسير العز بن عبد السلام
وعامر بن فهيرة وسالم مولى أبي حذيفة وغيرهم من الفقراء والموالي قال : المستهزئون من قريش انظروا إلى أتباع محمد من فقرائنا وموالينا فنزلت ، والفتنة : البلاء ، أو الاختبار * ( أتصبرون ) * على ما أمتحنتم به من الفتنة تقديره أم لا تصبرون * ( بصيرا ) * بمن يجزع . * ( وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتو عتواً كبيراً يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجراً محجوراً * 22 * وقدمنا إلى ما عملوا من عملٍ فجعلناه هباءً منثوراً أصحاب الجنة يومئذ خيرٌ مستقراً وأحسن مقيلاً * 24 * ) * 21 - * ( لا يرجون ) * لا يخافون ، أو لا يأملون ، أو لا يبالون * ( الملائكة ) * ليخبرونا بنبوة محمد ، أو رسلاً بدلاً من رسالته * ( استكبروا ) * باقتراحهم رؤية ربهم ونزول الملائكة ، أو بإنكارهم إرسال محمد [ صلى الله عليه وسلم ] إليهم / [ 125 / ب ] * ( عتوا ) * تجبراً ، أو عصياناً ، أو سرفاً في الظلم ، أو غلواً في القول ، أو شدة الكفر ' ع ' ، نزلت في عبد الله بن أبي أمية ومكرز بن حفص في جماعة من قريش قالوا : لولا