العز بن عبد السلام
289
تفسير العز بن عبد السلام
أو قرناء في النار يلعنونهم ، أو على ضد ما أمّلوه فيهم ' ح ' . 83 - * ( تؤزهم ) * / [ 108 / ب ] تزعجهم إلى المعاصي ، أو تغويهم أو تغريهم بالشر . 84 - * ( نعد لهم ) * أعمالهم ، أو أيام حياتهم ، أو مدة انتظارهم إلى الانتقام منهم بالسيف والجهاد . * ( يوم نحشر المتّقين إلى الرحمن وفداً ونسوق المجرمين إلى جهنم ورداً لا يملكون الشفاعة إلا من اتخّذ عند الرحمن عهداً وقالوا أتخذ الرحمن ولداً لقد جئتم شيئاً إدّاً تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخرّ الجبال هدّاً أن دعوا للرّحمن ولداً وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولداً 6 * * إن كل من في السماوات والأرض إلا ءاتى الرحمن عبداً لقد أحصاهم وعدّهم عدّا وكلّهم ءاتيه يوم القيامة