العز بن عبد السلام

266

تفسير العز بن عبد السلام

* ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى أنّما إلهكم إلهٌ واحد فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعباده ربه أحداً ) * 110 - * ( يرجو ) * يخاف ، أو يأمل ، أو يصدق به * ( لقاء ربه ) * لقاء ثواب ربه ، أو لقاءه بالبعث والوقوف بين يديه * ( صالحا ) * خالصاً من الرياء ، أو إذا لقي الله - تعالى - به لم يستحي منه ، أو عمل الطاعة وترك المعصية * ( بعبادة ربه ) * يريد بالرياء ، أو بالشرك بالأصنام ، قيل نزلت في جندب بن زهير أتى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقال : يا رسول الله إنا نعمل العمل نريد به وجه الله - تعالى - فيثنى به علينا فيعجبنا ، وإني لأصلي الصلاة فأطولها رجاء أن يثنى بها علي فقال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : إن الله - تعالى - يقول : أنا خير شريك فمن شاركني في علم يعمله لي أحداً من خلقي تركته وذلك الشريك ونزلت هذه الآية فتلاها رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وقيل إنها آخر آية نزلت من القرآن والله - تعالى - أعلم . والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وعلى آل محمد وصحبه وسلامه ، وحسبنا الله - تعالى ونعم الوكيل .