العز بن عبد السلام
244
تفسير العز بن عبد السلام
كلبهم ' ، ابن جريح : ' كانوا ثمانية ' وقوله : ثامنهم كلبهم أي صاحب كلبهم ولما غابوا عن قومهم كتبوا أسماءهم ، فلما بان أمرهم كتبت أسماؤهم على باب الكهف . * ( مراء ظاهرا ) * ما أظهرنا لك من أمرهم ، أو حسبك ما قصصناه عليك فلا تسأل عن إظهار غيره ، أو بحجة واضحة وخبر صادق ، أو لا تجادل أحداً إلا أن تحدثهم به حديثاً ' ع ' ، أو هو أن تشهد الناس عليه * ( ولا تستفت ) * يا محمد فيهم أحداً من أهل الكتاب ، أو هو خطاب للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ونهي لأمته . * ( ولا تقولنّ لشاىءٍ إني فاعلٌ ذلك غداً إلا أن يشاء الله واذكر ربّك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربى لأقرب من هذا رشداً ) * 24 - * ( إلا أن يشاء الله ) * فيه إضمار إلا أن تقول : لأنه إذا علق بالمشيئة لم يكن كاذباً بإخلافه ، ولا كفارة عليه إن كان يمين مع ما فيه من الإذعان لقدرة الله - تعالى - * ( إذا نسيت ) * الشيء فاذكر الله - تعالى - ليذكرك إياه فإن فعل برئت ذمتك وإلا فسيدلك على أرشد منا نسيته ، أو اذكره إذا غضبت ليزول غضبك ، أو إذا نسيت الاستثناء فاذكر ربك بقولك * ( عسى أن يهديني ربي ) * الآية ، أو اذكره بالاستثناء ، ويصح الاستثناء إلى سنه فتسقط الكفارة ولا يصح بعدها ' ع ' ، أو في مجلس اليمين ولا يصح بعد فراقه ، أو يصح ما لم يأخذ في كلام غير اليمين ، أو مع قرب الزمان دون بعده ، أو مع الاتصال باليمين دون الانفصال .