العز بن عبد السلام

144

تفسير العز بن عبد السلام

* ( وأنهارا ) * ينتفع بها شرباً وإنباتاً ومغيضاً للأمطار ومسالك للفلك * ( زوجين اثنين ) * / [ 89 / ب ] أحدهما ذكر وأنثى كفحال النخل وإناثها ، وكذلك كل النبات وإن خفي . والزواج الآخر حلو وحامض ، أو عذب وملح ، أو أبيض وأسود ، أو أحمر وأصفر فإن كل جنس من الثمار نوعان فكل ثمرة ذات نوعين زوجين فصارت أربعة أنواع * ( يغشى ) * ظلمة الليل ضوء النهار ، ويغشي ضوء النهار ظلمة الليل . 4 - * ( متجاورات ) * في المدى مختلفات عذية تنبت وسبخة لا تنبت * ( صنوان ) * مجتمع وغيره مفترق ، أو صنوان نخلات أصلها واحد وغيرها أصولها شتى ، أو الصنوان الأشكال وغيره المختلف ، أو صنوان الفسيل يقطع من أمهاته فهو معروف وغيره ما ينبت من النوى فهو مجهول حتى يعرف ، وأصل النخل الغريب من هذا . * ( ونفضل ) * فمنه الحلو والحامض والأحمر والأصفر والقليل والكثير * ( إن في ) * اختلافها * ( لآيات ) * على عظم قدرته . أو ضربه مثلاً لبني آدم أصلهم واحد واختلفوا في الخير والشر والإيمان والكفر كالثمار المسقية بماء واحد ' ح ' . * ( وإن تعجب فعجب قوّلهم أإذا كنّا تراباً لفى خلق جديد أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعماقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون 5 - * ( وإن تعجب ) * من تكذيبهم لك فأعجب منه تكذيبهم بالبعث ، ذكر ذلك ليعجب رسوله [ صلى الله عليه وسلم ] والتعجب تغير النفس بما خفيت أسبابه ولا يجوز ذلك على الله عز وجل .