العز بن عبد السلام
122
تفسير العز بن عبد السلام
أذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربّه فلبث في السجن بضع سنين ) * 41 - * ( قضي الأمر ) * السؤال والجواب . أو استقصى التأويل ، ويجوز أن يكون قوله ذلك عن وحي . 42 - * ( ظن ) * تيقن ، أو على بابه لأن عبارة الرؤيا ظن فلم يقطع بها ، أو لم يقطع بصدقها فكان ظنه لشكه في صدقهما * ( ربك ) * سيدك ' الوليد بن الريان ' رجاء للخلاص بذكره عنده * ( فأنساه ) * الضمير للساقي نسي ذكر يوسف عند ربه ، سيده ، أو ليوسف نسي ذكر الله - تعالى - بالاستغاثة به ، قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ' رحم الله يوسف لولا الكلمة التي قال أذكرني عند ربك ما لبث في السجن ما لبث ' قال ' ع ' : عوقب بطول السجن بضع سنين بكلمته ولو ذكر ربه لخصله . وكانت مدة لبثه في السجن سبع سنين ، أو ثنتي عشرة سنة ، أو أربع عشرة سنة والبضع منها مدة عقوبته على الكلمة لا مدة الحبس كله ، قيل لبث سبعاً عقوبة بعد الخمس . والبضع من ثلاث إلى سبع ، أو تسع ، أو عشر ' ع ' ، أو إلى الخمس حكاه الزجاج ، ولا يذكر البضع إلا مع العشر أو العشرين إلى التسعين ولا يذكر بعد المائة ، قاله الفراء ، ورأى الملك الأكبر الوليد رؤياه