العز بن عبد السلام

15

تفسير العز بن عبد السلام

والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عمّا يشركون ) * 30 - * ( وقالت اليهود عزير ابن الله ) * لما حرق بختنصر التوراة ولم يبق بأيديهم شيء منها ولم يكونوا يحفظونها ساءهم ذلك وسألوا الله ردها فقذفها في قلب عزير فقرأها عليهم فعرفوا ، فلذلك قالوا : إنه ابن الله . وكان ذلك قول جميعهم ' ع ' ، أو قول طائفة من سلفهم ، أومن معاصري الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، فنحاص وحده ، أو جماعة سلام بن مشكم ونعمان بن أوفى ، وشاس بن قيس ، ومالك بن الصيف ' ع ' ، وأضيف إلى جميعهم لمّا لم ينكروه . * ( وقالت النصارى ) * بأجمعهم * ( المسيح ابن الله ) * لأنه ولد من غير أب ، أو لأنه أحيا الموتى ، وأبرأ من الأسقام . * ( بأفواههم ) * لما لم يكن عليه دليل قيده