العز بن عبد السلام
138
تفسير العز بن عبد السلام
لجلالة الله سبحانه أو [ يرى ] كأنه هابط خاشع لعظم أمر الله تعالى * لما أتى خبر الزبير تواضعت * سور المدينة والجبال الخشع * أو كل حجر تردى من رأس جبل فمن خشية الله تعالى ، أو يعطي بعض الجبال المعرفة [ فيعقل طاعة الله - تعالى - ] وقد حن الجذع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، وسلم عليه حجر بمكة .