العز بن عبد السلام

368

تفسير العز بن عبد السلام

الإبل والبقر والغنم ، أو أجنة الأنعام إذا ذكيت فوجد الجنين ميتاً ، أو بهيمة الأنعام وحشيها كالظباء وبقر الوحش ولا يدخل فيها الحافر لأنه مأخوذ من نعمة الوطء . 2 - * ( شعائر الله ) * معالم الله من الإشعار وهو الإعلام : مناسك الحج ، أو محرمات الإحرام ، أو حرم الله ، أو حدوده في الحلال والحرام والمباح ، أو دينه كله * ( ومن يعظم شعائر الله ) * [ الحج : 32 ] أي دين الله . * ( الشهر الحرام ) * لا تقاتلوا فيه وهو رجب أو ذو القعدة أو الأشهر الحرم . * ( الهدى ) * كل ما يهدى إلى البيت من شيء ، أو ما لم يقلد من النعم وقد / جعل على نفسه أن يهديه ويقلده . * ( القلائد ) * قلائد الهدي ، أو كانوا إذا حجوا تقلدوا من لحاء الشجر ليأمنوا في ذهابهم وإيابهم ، أو كانوا يأخذون لحاء شجر الحرم إذا خرجوا منه فيتقلدون ليأمنوا فنهوا عن نزع شجر الحرم . * ( امين ) * : قاصدين أممت كذا قصدته . * ( فضلا ) * أجراً ، أو ربح تجارة * ( رضوانا ) * من الله تعالى عنهم بنسكهم . * ( يجرمنكم ) * : يحملنكم ، جرمني فلان على بغضك حملني ، أو يكسبنكم ، جرمت على أهلي : كسبت لهم . * ( شنآن ) * : بغض ، أو عداوة . أتى الحطم بن هند الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : إلام تدعو ؟ فأخبره ، فخرج فمر بسرح من سرح المدينة فاستاقه ، ثم أقبل من العام المقبل حاجاً مقلداً الهدي فأراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليه فنزلت فقال ناس من الصحابة - يا رسول الله خل بيننا وبينه فإنه صاحبنا فنزلت . ثم نسخ جميعها ، أو نسخ منها ولا الشهر