العز بن عبد السلام

351

تفسير العز بن عبد السلام

* ( إنا أنزلنآ إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخآئنين خصيماً ( 105 ) واستغفر الله إن الله كان غفوراً رحيماً ( 106 ) ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما ( 107 ) ، يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا ، هاأنتم هؤلاء جادلتهم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا ) * 105 - * ( إنا أنزلنا إليك ) * نزلت في طعمة بن أبيرق / أودع درعاً وطعاماً فجحد ولم تقم عليه بينة ، فهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالدفع عنه ، فبين الله - تعالى - أمره ، أو سرق درعاً وطعاماً ، فأنكره واتهم به أنصارياً ، أو يهودياً ، وألقاه في منزله . * ( ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً ( 110 ) ومن يكسب إثماً فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليماً حكيماً ( 111 ) ومن يكسب خطيئة أو إثماً ثم يرم به بريئاً فقد احتمل بهتاناً وإثماً مبيناً ( 112 ) ولولا فضل الله عليك ورحمته