العز بن عبد السلام
337
تفسير العز بن عبد السلام
قالوا ما ذكر الله في هذه الآية ، أو في اليهود أو المنافقين ، أو هي صفة المؤمنين لما طبع عليه البشر من الخوف . 78 - * ( بروج ) * قصور في السماء معينة ، أو القصور [ أو ] البيوت التي في الحصون ، أخذ البروج من الظهور ، تبرجت المرأة : أظهرت نفسها . * ( مشيدة ) * مجصصة ، والشيد : الجص ، أو مطولة ، شاد بناءه وأشاده رفعه ، أشدت بذكر الرجل : رفعت منه ، أو المشيد ' بالتشديد ' المطول ، ( ( وبالتخفيف ) ) المجصص . * ( وإن تصبهم حسنة ) * أراد اليهود ، أو المنافقين ، والحسنة والسيئة : البؤس ، والرخاء ، أو الخصب والجدب ، أو النصر والهزيمة . * ( من عندك ) * بسوء تدبيرك ، أو قالوه على جهة التطير به ، كقوله [ تعالى ] * ( وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ) * [ الأعراف : 132 ] . 79 - * ( ما أصابك ) * أيها الإنسان ، أو أيها النبي ، أو خوطب به الرسول صلى الله عليه وسلم والمراد غيره . الحسنة النعمة في الدين والدنيا . والسيئة المصيبة فيهما ، أو الحسنة ما أصابه يوم بدر والسيئة ما أصابه بأحد من شج وجهه ، وكسر رباعيته ، أو الحسنة : الطاعة والسيئة : المعصية قاله أبو العالية ز * ( فمن نفسك ) * فبذنبك ، أو بفعلك . * ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا ( 80 ) ويقولون